فنون تشكيلية - كوكتيل

خاص بالصراحة من مجدي بكرى: 'القمة الثقافية أبوظبي 2018 ' تعلن أسماء أبرز المتحدثين والفنانين المشاركين في الدورة الثانية

11
07-04-2018
04:44 PM
imgTopic

خاص بالصراحة من مجدي بكرى:

 "القمة الثقافية أبوظبي 2018 " تعلن أسماء أبرز المتحدثين والفنانين المشاركين في الدورة الثانية

 

كشفت "القمة الثقافية أبوظبي 2018 "عن أسماء أبرز المتحدثين والفنانين المشاركين في دورتها الثانية، والتي ستنعقد في الفترة من 8 إلى 12 أبريل الحالي في العاصمة الإماراتية. تسعى القمة إلى إيجاد حلول ثقافية للتحديات العالمية الحالية، بحضور ممثلي أكثر من 80 دولة مما يجعلها أكبر تجمع عالمي لكبار المسؤولين الحكوميين والجمعيات الخيرية وقادة الفنون وكبار رجال الأعمال وخبراء التكنولوجيا والفنانين في العالم.

ويهدف برنامج "القمة الثقافية أبوظبي 2018" إلى تحديد ودعم الأفكار الجديدة لتسخير قوة تعليم الفنون لمواجهة بعض أكبر التحديات في العالم، من خلال التركيز بشكل خاص على تعليم الفنون، إذ تغطي المناقشات التي تقام تحت شعار "إمكانيات بلا حدود" موضوعات عديدة مثل حفظ التراث، والتشجيع على التغيير البيئي الإيجابي، ومكافحة العنف والتطرف.

كما سيشهد الحدث سلسلة من المعارض وعروض الأداء الحية لفنانين وموسيقيين معروفين في جميع أنحاء العالم، من أوركسترا الاتحاد الأوروبي للشباب إلى أكاديمية بيت العود في أبو ظبي، في تعاون جديد يتجاوز الحدود الصارمة والاختلافات الثقافية.

وقالت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في دولة الإمارات ورئيس اللجنة التوجيهية للقمة الثقافية أبوظبي 2018: "بعد نجاح الدورة الأولى في العام الماضي، يسرنا رؤية انعكاس النقاشات التي أثارتها القمة الثقافية أبوظبي لدى كبار المبتكرين وصنّاع القرار في العالم، حيث وافق الكثير منهم على المشاركة مرة أخرى في قمة هذا العام في العاصمة أبوظبي التي تعد مركزاً ثقافياً عالمياً، إذ تجمع القمة الثقافية نخبة متميزة ومتناغمة من المبدعين وصنّاع السياسات لمعالجة قضايا عالمية كبرى مثل مشكلة الفقر وتمكين المرأة وعنف التطرف والصراعات".

إضاءات على المتحدثين

تتضمن أبرز موضوعات برنامج "القمة الثقافية 2018" جلسات افتتاحية حول "الاتجاهات الناشئة في الفنون ووسائط الإعلام العالمية: الخطوة التالية" و"دراسات حالة في إمكانيات بلا حدود". وستضم قائمة المتحدثين في تلك الجلسات كل من نانسي سبيكتور، المدير الفني لمتحف سولومون أر. جوجنهايم في نيويورك، وتوريا الجلاوي، مؤسس 1-54 معرض الفن الإفريقي المعاصر، ومولي فانون، مديرة العلاقات الدولية في مؤسسة سميثسونيان، والحائز على جائزة نوبل للسلام كايلاش ساتيارثي.

كما تضم قائمة المتحدثين في "القمة الثقافية 2018" كل من سعادة مقصود كروزي، المدير التنفيذي لمركز هداية، وسعادة عمر غباش، سفير دولة الإمارات في فرنسا، وهانا جوديفا، سفيرة اليونيسف في إثيوبيا، وعبد الواحد الخليلي، مدير معهد جبل الفيروز للفنون الأفغانية، وماني أنصار مؤسس مهرجان تمبكتو في الصحراء، وجورج ريتشاردز رئيس قسم التراث في مؤسسة الفن جميل، وإيساو ماتسوشيتا، نائب رئيس جامعة طوكيو للفنون، ودرو بينيت، مخرج إبداعي ومؤسس ورئيس برنامج "الفنان المقيم" على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ومصممة الأزياء كارلا فرنانديز، ولياو يانرو، المدير الفني لفرقة السيمفونية الوطنية الصينية، وتوم ستانديج، نائب رئيس تحرير مجلة ذي إيكونوميست، وغيرهم.

وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: "إننا نعمل على توثيق مكانة أبوظبي كعاصمة ثقافية عالمية، خاصة بعد افتتاح متحف اللوفر أبوظبي مؤخراً وتطوير مجموعة من المنشآت التعليمية و الفنية والبرامج المرموقة على المستوى العالمي. إن فكرة القمة الثقافية لا تقتصر على الاحتفاء بالفنون، بل هي تدعم التوجه نحو المشاريع الثقافية وذلك لتسخير قوة الثقافة والفنون من أجل التغيير الإيجابي".

إضاءات على الفنانين المشاركين

فضلاً عن البرنامج الحواري الذي يستمر لمدة أربعة أيام، تقدم القمة الثقافية 2018 سلسلة من عروض الأداء والأعمال الفنية التي يُقدمها نخبة من الفنانين المشهورين، من بينها العرض الخاص لفيلم "كايلاش" الفائز بجائزة معهد صندانس، وجلسة نقاشية مع الشخصية الحقيقة التي تدور حولها أحداث الفيلم، الناشط الهندي الحائز على جائزة نوبل للسلام كايلاش ساتيارثي والمديرة التنفيذية لمعهد صندانس كيري بوتنام، وتديرها فياميتا روكو، محررة الثقافة في الإيكونيميست، ولقاء مع فرقة طريق الحرير التي أسسها الفنان يويو ما أثناء تقديمهما عملاً جديداً.

وضمن برنامج الفنان المقيم يقدم عروض فنية جديدة كل من عازف الكمان من لاتفيا الفائز بجائزة غرامي جيدون كريمر، والشاعرة الإماراتية الفائزة بجوائز عديدة عفراء عتيق. بالإضافة إلى المعارض الفنية التي تضم أعمالاً مميزة للفنانة الأمريكية ذات الأصول البيروفية جريمانيسا أموروسا، والمصور الفوتوغرافي البريطاني الشهير جيمي نيلسون الذي تمكن بأسلوبه الفني المتميز في دمج أساليب تقليدية ومبتكرة لتوثيق ثقافات الشعوب الأصيلة مع التكنولوجيا الرقمية، في تجسيد لشعار القمة الثقافية 2018 "إمكانيات بلا حدود".

وقالت كارلا ديرليكوف كاناليس، الرئيس التنفيذي لشركة تي سي بي فينتشرز": "في الوقت الذي نسعى فيه لخلق أساليب عمل جديدة، وتبادل الأفكار، لتسخير قوة الفن في إحداث تغيير اجتماعي، فلن نجد مكاناً مناسباً يحتضن علاقات التعاون غير المحدودة أفضل من الثقافية أبوظبي2018، حيث يتم الاستثمار في الثقافة بشكل خلاق".

كما ستُثير العروض الموسيقية الجديدة اهتمام الحضور، إذ تجمع ثنائيات بين عازفة الكمان إلدبجورج همسينج وعازف البيانو ليليان سانشيز ويرنر، وعازف الساكسفون كريستوف بيبي أوير وعازف التشيلو كليمنس ساينيترز، وعازف الجيتار غيان رايلي، والمغنية ماغوس هيريرا، معطية بعداً تجريبياً إلى برنامج حاضنات الفنانين في القمة الثقافية، الأمر الذي سيُشكل صورًا جديدة من صور التعاون بين الفنانين العابرة للتخصصات والمناطق.

سيكون هناك أيضا عروض من أوركسترا الاتحاد الأوروبي للشباب والعرض الأول في العالم من قبل موسيقيي العود الإماراتيين فيصل الساري، علي عبيد، وعلي المنصوري ومصمم الرقص اكاش أوديدرا والفنان المسرحي فولكر جيرلينج.

 

شبكة "أغا خان" تطلق جائزة عالمية جديدة للموسيقى قيمتها نصف مليون دولار

 

أعلنت شبكة آغا خان للتنمية عن إطلاق جوائزها للموسيقى، وتحتفي الجوائز ــ التي تترافق مع جوائز مالية قدرها 500 ألف دولار أمريكي ــ بالقدرات الإبداعية الاستثنائية والواعدة وبالمشاريع المتخصصة في كل مجالات الموسيقى، ابتداءً من الأداء والابتكار والتعليم، ووصولاً إلى الحفاظ على التقاليد الموسيقية وإحيائها في المجتمعات التي يحظى فيها المسلمون بحضورٍ كبير في مختلف أنحاء العالم.

ومن المقرر أن يتم تنظيم حفل توزيع جوائز الموسيقى الأول في العاصمة البرتغالية لشبونة بين 29 و31 مارس، حيث ستقوم مؤسسة كالوست كولبنكيان باستضافته، بالتعاون مع بلدية لشبونة.

وفي معرض تعليقه على هذا الحدث، قال آغا خان صاحب الشبكة: "تسعى جوائز آغا خان للموسيقى نحو لعب دور ثقافي فريد من نوعه، وبإلقاء نظرةٍ على العديد من الجوائز الموسيقية في العالم، يظهر عدم تركيز أي من الجوائز الحالية على كلٍ من الموسيقى والشعر التعبدي، والموسيقى الكلاسيكية الأصيلة، والموسيقى الشعبية التقليدية، والموسيقى المعاصرة المستوحاة من التقاليد والتي ازدهرت في ثقافاتٍ شكلها الإسلام".

وأضاف: "وتجسّد هذه الأنواع والأساليب الموسيقية الدور التقليدي للموسيقى كمصدر للتنوير الروحي والإلهام الأخلاقي والترابط الاجتماعي، وفي الوقت الذي بات فيه تعزيز التسامح والتعددية من أبرز الأولويات العالمية، تعتبر الموسيقى من الطرق المثيرة للوصول إلى الجماهير العالمية والتشارك معها".

 

ومن المقرر أن تقوم لجنةٌ توجيهية، يتشارك في رئاستها آغا خان مع أخيه الأمير أمين آغا خان، بالإشراف على جوائز الموسيقى، في الوقت الذي ستتولى فيه مبادرة آغا خان للموسيقى عملية الإدارة.

وسيتم طلب تقديم الترشيحات للجوائز من مجموعةٍ تضم تحو 100 من أخصائيي الموسيقى من جميع أنحاء العالم، وسيجري اختيار أعضاء لجنة التحكيم الرئيسية، التي ستقوم بدورها باختيار الفائزين، من أبرز الموسيقيين، ومديري المهرجانات، ومنتجي التسجيلات، وقادة تعليم الفنون وغيرهم.

وسيحظى الفائزون بالجوائز بفرصٍ للتطور من الناحية المهنية، يتم ترتيبها بالتعاون مع جوائز الموسيقى، وذلك في كل دورة من دورات الجوائز التي يتم تنظيمها كلّ ثلاث سنوات، وستتضمن هذه الفرص اللجان المتخصصة بإنشاء الأعمال الجديدة، وعقود التسجيلات وإدارة أعمال الفنانين، ودعم المبادرات التعليمية الرائدة، والاستشارات الفنية أو التنظيمية المتعلقة بمشاريع أرشفة الموسيقى والحفاظ عليها ونشرها.

يذكر أن مبادرة الآغا خان للموسيقى تعتبر من البرامج التعليمية الإقليمية والدولية المخصصة لتعليم الموسيقى والفنون، حيث تحظى هذه المبادرة بحضورٍ عالميٍ واسع بالتزامن مع تقديم العروض ونشاطات الإرشاد والإنتاج الفني في جميع أنحاء العالم.

وتم إطلاق المبادرة بهدف مساعدة المواهب الموسيقية ومعلمي الموسيقى الذين يعملون للحفاظ على تراثهم الموسيقي ونقله وتطويره بأشكال معاصرة. وبدأت مبادرة الموسيقى أعمالها في منطقة آسيا الوسطى، لتقوم بعد ذلك بتوسيع أنشطتها المتخصصة في مجال التنمية الثقافية لتتضمن المجتمعات الفنية والجماهير الموجودة في مناطق الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وجنوب آسيا.

وتعمل المبادرة على تشجيع إعادة إحياء التراث الموسيقي باعتباره مصدر رزقٍ للموسيقيين ووسيلةً لتعزيز التعددية في الدول التي تواجه تحدياتٍ اجتماعية وسياسية واقتصادية. وتضمنت مشاريع المبادرة نشر دليل مرجعي شامل بعنوان "موسيقى آسيا الوسطى" (مطبعة جامعة إنديانا، 2016) ومجموعة مكونة من 10 أقراص مضغوطة ومدمجة بعنوان "موسيقى آسيا الوسطى»، حيث تم إنتاجها بالتعاون مع تسجيلات "سميثسونيان فولكويز".

كما تتضمن المشاريع برنامجاً عالمياً لنشر الموسيقى وتقديم العروض الموسيقية التي تعزّز من عمليات التعاون الموسيقية بين "الشرق والشرق" وبين "الشرق والغرب". ومن المشاريع شبكةٌ من المدارس والمراكز الموسيقية، حيث تقوم هذه الشبكة بتطوير مناهج موسيقية مبتكرة ومواد تعليمية مخصصة لمناطق نشاط مبادرة الموسيقى.