أسرة ومنوعات

وفد من 'القلب الكبير' يتفقد عدداً من المشاريع الإنمائية والصحية في مصر أمل إيزة

14
29-01-2018
01:54 PM
imgTopic

وفد من "القلب الكبير" يتفقد عدداً من المشاريع الإنمائية والصحية في مصر

أمل إيزة

 

نظم وفد من مؤسسة القلب الكبير، المؤسسة الإنسانية العالمية المعنية بمساعدة اللاجئين والمحتاجين في جميع أنحاء العالم، زيارة خاصة إلى جمهورية مصر العربية لتفقد عدد من المشاريع الإنمائية والصحية التي تدعمها المؤسسة، بهدف تقييم مدى الاستفادة منها، والتأكد من مساهمتها في توفير احتياجات السكان وتحسين حياتهم.

 

وضم الوفد المشترك بين المؤسسة وشركائها في مصر، كلاً من مريم الحمادي، مدير مؤسسة القلب الكبير، والأستاذة رنده ابو الحسن، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمصر، والدكتورة هبة حندوسة، مدير المبادرة المصرية للتنمية المتكاملة.

 

واستهل الوفد زيارته بإعادة افتتاح مجمع صحي في مدينة الأقصر بصعيد مصر، والذي تم تطوير وتجديد وحداته الصحية بتمويل من مؤسسة القلب الكبير وبالتعاون مع المبادرة المصرية للتنمية المتكاملة، وبالشراكة بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الاستثمار والتعاون الدولي المصرية. حيث بلغت ميزانية هذا المشروع 270740 دولاراً أمريكياً، تم التبرع بها بالكامل من المؤسسة.

 

واطلع أعضاء وفد مؤسسة القلب الكبير وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على مرافق المركز الذي يخدم أكثر من 20 ألف شخص من سكان المنطقة، وتفقدوا الأجهزة والمعدات والتجهيزات الطبية في المركز، والتقوا عدداً من الأطباء والممرضين العاملين فيه، والذين ثمنوا جهود المؤسسة في توفير الرعاية الصحية للأهالي، بما يسهم في تخفيف عناء السفر والتكاليف المادية جراء محاولتهم الحصول على العلاج في مراكز ومستشفيات بعيدة عنهم. 

 

وتفقد الوفد خلال الزيارة مركز محو الأمية، ومركز التدريب المهني التابعين للمشروع، حيث اطلع على مستويات التحاق السيدات بدورات التعليم الأكاديمي، وتوقف عند الصناعات اليدوية والحرف التي يمارسها المستفيدات من خدمات المركز، إذ نجح المشروع في تأهيل عشرات السيدات ليحققن مصدر دخل مستقل، ويبدأن مشاريعهن الخاصة.

 

وقالت مريم الحمادي: "تحظى المشاريع التي ننفذها في مصر بأهمية كبرى لدى المؤسسة انطلاقاً من توجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، بتعزيز العمل الإنساني في الدول الشقيقة، للمساهمة بتحسين حياة السكان، وتوفير الخدمات التعليمية والصحية لهم، وجاءت هذه الزيارة في إطار سعينا إلى الوقوف على حجم التأثير الذي أحدثته مشاريعنا ومدى تلبيتها للاحتياجات الفعلية للفئات المستهدفة".

 

وأكدت الحمادي أن التعليم والصحة تحتل دائماً أولوية رئيسية لدى مؤسسة القلب الكبير، باعتبارهما من الحقوق الأساسية للأفراد في كل مكان، نظراً لارتباطهما بشكل مباشر بحياة الناس والتنمية المستدامة، مشيرة إلى أن مشاريع المؤسسة بمصر تركز على إحداث تغيير حقيقي في حياة الفئات المستهدفة منها، بحيث تسهم في تخفيف معاناتهم، وتوفير احتياجاتهم، وتمكينهم من العيش الكريم الذي يعزز أسس الاستقرار وقوة الترابط بين مكونات النسجيج المجتمعي.

 

وقالت الأستاذة رنده أبو الحسن: "نحن سعداء بهذه المبادرة الإنسانية التي سيكون لها دور رئيسي في تغيير حياة الناس على أرض الواقع، حيث سيوفر هذا المركز الصحي الرعاية للآلاف من سكان المنطقة، وسيقدم لها الخدمات التشخيصية والعلاجية التي تنقذ أرواحهم، وسنواصل شراكتنا الناجحة مع مؤسسة القلب الكبير لتقديم مزيد من الدعم للمناطق الأكثر احتياجاً، والعمل معاً على توفير الخدمات الأساسية والعالية الجودة لهم".

 

كما زار وفد مؤسسة القلب الكبير مستشفى العباسية للصحة النفسية في القاهرة، حيث اطلع على المرافق والخدمات التي قدمت لها المؤسسة دعماً إجمالياً بقيمة 311459 دولاراً أمريكياً، وشملت وحدة الأطفال واليافعين، التي تخدم شريحة واسعة من المستفيدين الصغار، وتقدم لهم الرعاية التي يحتاجونها، إضافة إلى مركز الرعاية النهارية الخاص بالأطفال المصابين باضطرابات التوحد.

 

والتقى الوفد إدارة المستشفى وعدداً من كبار الأطباء والأخصائيين العاملين فيه، واطلع على إحصاءات حول عدد المستفيدين من جلسات العلاج النفسي، التي تعهدت مؤسسة القلب الكبير بتوفير 20 ألف جلسة منها للمرضى سنوياً، إلى جانب البحوث والدراسات التي قدمت المؤسسة الدعم المالي اللازم لتطويرها بهدف الوصول إلى نتائج أكثر دقة، تخدم المرضى والمراجعين للمستشفى بمختلف أقسامه.

 

وتهدف مؤسسة القلب الكبير التي تأسست رسمياً في مايو 2015، بمبادرة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المؤسسة إلى حماية الأطفال المحتاجين وعائلاتهم، وتمكينهم، إضافة إلى توفير سبل العيش الكريم للفقراء والمستضعفين والمحتاجين. وعلى الرغم من أن جهود المؤسسة تركز على العالم العربي بشكل أساسي، إلا أنها تقدم الدعم إلى المناطق المتضررة في جميع أنحاء العالم.