أسرة ومنوعات

على هامش تنشيطه لندوة اليقظة التربوية من البليدة بشير مصيطفى يؤكد:

100
14-02-2018
02:59 PM
imgTopic

على هامش تنشيطه لندوة اليقظة التربوية  من البليدة بشير مصيطفى يؤكد:

 

المطلوب إنتاج مضادات الألعاب الالكترونية الضارة وتطبيقات تعطيل اللعب الخطيرة.

 

من أمل إيزة - أكد كاتب الدولة لدى الوزير الأول للاستشراف سابقا بشير مصيطفى ,بداية الاسبوع المنصرم من البليدة –الجزائر-  بأن المستقبل مرشح لعرض تطبيقات جديدة في مجال الألعاب  الالكترونية تنسينا لعبة ( الحوت الأزرق ) القاتلة .

وأضاف مصيطفى - في ندوة فطور صباح الاستشراف لجمعية صناعة غد البليدة 2030 المعتمدة مؤخرا في موضوع ( أثر الألعاب الالكترونية على مستقبل أطفال الجزائر ) – بأن واضعي السياسات التربوية في البلاد أصبحوا  أمام تحد جديد هو تحصين الجيل الجديد من المتمدرسين ضد الآثار السلبية للتطبيقات الالكترونية غير المدروسة وغير التربوية وهي الآثار التي تؤدي للتشويش على القدرات الذهنية للأطفال وبعضها يؤدي للموت مثل الألعاب القاتلة وإن كانت ذكية .

ولتجنب تكرار مشهد لعب الموت مثل لعبة مريم وغيرها اقترح كاتب الدولة الأسبق مقاربة تربوية مبنية على اليقظة الاستراتيجية للمديين المتوسط والبعيد ، ومقاربة ثانية مبنية على صناعة مضادات الألعاب الالكترونية المسيئة للتوازن الذهني .

وعن المقاربة الأولى اقترح مصيطفى أمام الحاضرين تبني المنظومة التعليمية أسلوب التربية فضلا عن أسلوب التعليم بإشراك العائلات في التصميم والتخطيط والتنفيذ التربوي . وعن المقاربة الثانية اقترح المحاضر تشجيع انتاج الألعاب الالكترونية التربوية والبناءة بدعم من الحكومة وتسويقها بشكل مجاني من خلال المنظومة التربوية مع إنتاج التطبيقات التقنية المعطلة للمواقع ولتطبيق الألعاب الالكترونية المسيئة للأطفال وذلك بتخصيص جوائز وطنية لابتكار البرامج المضادة لترويج هذا النوع من التطبيقات .

ومن جهة أخرى أكد المشاركون في ندوة ( أثر الألعاب الالكترونية على مستقبل أطفال الجزائر ) على الاتجاه المتزايد لإقبال الأطفال والتلاميذ على التطبيقات الالكترونية المضرة بالتوازن الذهني للأطفال لدرجة الإدمان حيث أثبتت دراسة ميدانية للدكتورة منى زقاوي من جامعة العفرون أن متوسط إدمان التلاميذ على الألعاب الالكترونية الضارة يلامس 5 ساعات يوميا وأن الاتجاه نحو الانعزال أصبح السلوك السائد بين الأطفال .